‏إظهار الرسائل ذات التسميات آيــة و تــفــســيــرهــا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات آيــة و تــفــســيــرهــا. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، مارس 04، 2014




قول الله عز وجل:{ لَيْسَ كَمِثْلِه شَيْءٌ}



قال الشيخ صال آل الشيخ-حفظه الله- في شرحه على العقيدة الواسطية:
وذلك أن قوله تعالى {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْء} (شيء) اسم ليس .
سبك الكلام ليس شيء كمثله .
الكاف هنا هذه ما نوعها ؟ معنى الآية يتوقف على فهم معنى الكاف هنا .

الثلاثاء، مارس 06، 2012



قال الله عز وجل في سورة آل عمران


{ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ
لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ *إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ
فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ * فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالأمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا
وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ } .{آل عمران 18-20}


قال العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي-رحمه الله- في تفسيره تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان:
هذا تقرير من الله تعالى للتوحيد بأعظم الطرق الموجبة له، وهي شهادته تعالى وشهادة خواص الخلق وهم الملائكة وأهل العلم، أما شهادته تعالى فيما أقامه من الحجج والبراهين القاطعة على توحيده، وأنه لا إله إلا هو، فنوع الأدلة في الآفاق والأنفس على هذا الأصل العظيم، ولو لم يكن في ذلك إلا أنه ما قام أحد بتوحيده إلا ونصره على المشرك الجاحد المنكر للتوحيد، وكذلك إنعامه العظيم الذي ما بالعباد من نعمة إلا منه، ولا يدفع النقم إلا هو، والخلق كلهم عاجزون عن المنافع والمضار لأنفسهم ولغيرهم، ففي هذا برهان قاطع على وجوب التوحيد وبطلان الشرك، وأما شهادة الملائكة بذلك فنستفيدها بإخبار الله لنا بذلك وإخبار رسله، وأما شهادة أهل العلم فلأنهم هم المرجع في جميع الأمور الدينية خصوصا في أعظم الأمور وأجلها وأشرفها وهو التوحيد، فكلهم من أولهم إلى آخرهم قد اتفقوا على ذلك ودعوا إليه وبينوا للناس الطرق الموصلة إليه، فوجب على الخلق التزام هذا الأمر المشهود عليه والعمل به، وفي هذا دليل على أن أشرف الأمور علم التوحيد لأن الله شهد به بنفسه وأشهد عليه خواص خلقه، والشهادة لا تكون إلا عن علم ويقين، بمنزلة المشاهدة للبصر، ففيه دليل على أن من لم يصل في علم التوحيد إلى هذه الحالة فليس من أولي العلم. وفي هذه الآية دليل على شرف العلم من وجوه كثيرة، منها: أن الله خصهم بالشهادة على أعظم مشهود عليه دون الناس، ومنها:


تـــفـــســـيـــر ســـورة الـــعـــصـــر

بسم الله الرحمن الرحيم
و العصر (1) إن الإنسان لفي خسر (2) إلا الذين آمنو و عملو الصالحات
فتواصو بالحق و تواصوا بالصبر(3).

قال الإمام الشوكاني-رحمه الله- في فتح القدير:
أقسم سبحانه بالعصر ، وهو الدهر ، لما فيه من العبر من جهة مرور الليل والنهار على تقدير الأدوار ، وتعاقب الظلام والضياء ، فإن في ذلك دلالة بينة على الصانع عز وجل ، وعلى توحيده ، ويقال لليل عصر ، وللنهار عصر ، ومنه قول حميد بن ثور :
ولم ينته العصران يوم وليلة ... إذا طلبا أن يدركا ما تمنيا
ويقال للغداة والعشي : عصران ، ومنه قول الشاعر :
وأمطله العصرين حتى يملني ... ويرضى بنصف الدين والأنف راغم
وقال قتادة والحسن : المراد به في الآية العشي ، وهو ما بين زوال الشمس وغروبها  ، ومنه قول الشاعر :